فشل في إدارة مؤسسة البريد المصري فأصبح وزيرا للاتصالات

المهندس هاني محمود أحد رؤساء هيئه البريد السابقين والذي كان يعمل في مجال هندسة الإتصالات وعمل نائب لرئيس شركه فودافون فهو خبره علميه فى مجال الاتصالات وتنميه الموارد البشرية ولكنه يتمتع بشخصية ضعيفة جعلته يعجز أمام كم الفساد الموجود بهيئة البريد ويهرب ويقدم استقالته أكثر من مرة ورغم مطالبة عمال البريد له بالاستمرار إلا أنه رفض الاستمرار.
عمل رئيساً لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بعد استقالته من البريد ثم مستشاراً لوزير الإتصالات لشئون البريد مع محمد سالم الوزير السابق الأضعف منه لأن وزارة الإتصالات يسيطر عليها شلة من مراكز القوى وأصحاب المصالح مستمرين لعقود من أيام عهد الفساد وعهد أحمد نظيف بقياده الإخطبوط اللواء/ أنور حلمي كبير مساعدي الوزير والذي يعتبر نظيف هو الأب الروحي له بدليل أنه يعلق صوره بمكتبه إلى الأن وأنور حلمي هو الآمر الناهي بالوزارة، بالإضافه الى أصحابه من القيادات القديمة ذات الفكر العقيم الوصولي التي تهمهم المصالح المتبادلة لا مصلحة الوطن.
ولو رجعنا الى المهندس هاني محمود وتأكيداً على ضعف شخصيته لأننا وجدناه يستعين ببعض عمال البريد المنافقين الذين استطاعوا ان يضحكوا عليه لأنه لا يجيد أن يميز الفاسد من المنافق، فإستعان بالقيادات الفاسده وبعض المنافقين فى عمل لجان التطوير بالبريد أثناء توليه منصب مستشار وزير الإتصالات لشئون البريد وكون لجان من محاسيب البريد وسكرتارية رؤساء القطاعات بعد ان أُمليت عليه الأسماء ووثق او تغاضى عن بعض الأسماء التى تدور حولها علامات استفهام بالبريد وكان له دور رئيسي في اختيار رئيس البريد السابق مسعد عبدالغنى التى كثرت فى عهده القرارات الباطلة والتى كان يشتهر بها فى الماضي مثله مثل باقى القيادات البريدية الحالية التى تم ترقيتها بطرق غير قانونيه وليس لديهم الخبر ولا الكفاءة فهل المقصود استمرار اداره البلاد بنفس الفكر العقيم (الشخص الغير مناسب فى المكان الغير مناسب) حتى لا يعترض على فساد الكبار.
لكى الله يا مصر
أحمد سالم - قيادي بالبريد


التعليقات
علِّق