15 مايو 2009
يبدو المشهد الفلسطيني في العام الأول من العقد السابع لسرقة -نكبة- فلسطين على يد العصابات الصهيونية، محيرا ومربكا للوهلة الأولى، فبعد سنوات من الصراع المرير وتضحيات الشهداء والمقاتلين والمشردين، تجلس الفصائل الفلسطينية في القاهرة فيما سمي الحوار الفلسطيني -في 5 جولات حتى الآن- ليس لبحث خطة مقاومة مشتركة، لكن للضغط على فصيل أو أكثر لإلقاء السلاح والكف عن المقاومة والاعتراف بإسرائيل