كلير فريمونت

  • على خط النار..

    قصة أفغانستان مع الإمبريالية*

    يناير 2002
    خلال العقدين الماضيين أجبر معظم الأفغان على الهرب من منازلهم مرات عديدة. إذ نجد اليوم أن ما يصل إلى ربع السكان يعيشون في معسكرات لاجئين. وقد فر ستة ملايين أفغاني من البلاد، بينما يحاول مئات الآلاف اللحاق بهم. أما المدن الأفغانية فقد أصبحت ركام من الحطام، والأراضي الخصبة القليلة تحولت إلى أراضي خراب قاحلة، في حين تتفشى الملاريا والتهاب الكبد الوبائي وأمراض أخرى بين عفن الأنقاض. هذا ناهيك عن انخفاض توقع الحياة إلى 40 عامًا، وعن انهيار الاقتصاد وانخفاض العملة لتساوي واحد على خمسمائة من قيمتها منذ عشر سنوات مضت.