10 مايو 2012
الدم الذي سال وإضرابات العمال المثبتين مطالبين بحقوقهم ممن نهبوا شركاتهم وقوت أبنائهم وهتافات العمال غير المثبتين لسنوات وصراخ الشباب في الشوارع والميادين والمعتقلات وبسالة أمهات الشهداء اللاتي لم تتوقف واحدة منهن عن الأمل في يوم تسود فيه العدالة ويتحقق لهن القصاص ممن ذبحوا أبناءهن في التحرير وشارع محمود وأمام مجلس الوزراء وماسبيرو وبورسعيد والعباسية.. كل ذلك لم يلفت نظر أي من المطالبين بسرعة إصدار الدستور "الجديد" أو المهرولين للاطمئنان على نصيبهم في نص الوثيقة التي تصاغ في غياب أصحاب المصلحة فيما سوف ينص عليه..