"إن الاشتراكية الديموقراطية لا تقيد يديها، لا تقيد نشاطها بأي مشروع أو أسلوب يوضع سلفًا من مشاريع أو أساليب النضال السياسي، فهي تعترف بجميع وسائل النضال على أن تتلائم وقوى الحزب الواقعية".
يثير مقال الزميل حسن رشدان "الثوريون وانتخابات 1995" قضية بالغة الأهمية بالنسبة لليسار الثوري المصري الذي يتطلع لبناء حزبه العمالي الثوري وهي قضية المشاركة في مؤسسات الديمقراطية البرجوازية وعلى رأسها البرلمان، ويرى كاتب المقال أن على الثوريين أن يستغلوا الحملات الانتخابية للبرلمان الممعن في رجعيته، ولكل المؤسسات التمثيلية في مصر (كالمجالس المحلية مثلاً)، في رفع الوعي السياسي لأقسام من الطبقة العاملة المصرية