فتنة طائفية, افتتاحية

  • افتتاحية

    نوفمبر 2005
    انفجار الصراع الطائفي في شوارع الإسكندرية هو بمثابة هدية كبيرة للنظام الحاكم والرأسمالية الكبيرة في مصر. فبدلاً من أن ينصب غضب جماهير فقراء الإسكندرية ضد الاستبداد والفساد والنهب الذي يتعرضون له، ينصب ذلك الغضب في اتجاه طائفي، فيحرق النجار المسلم الفقير كشك جاره المسيحي ويوجه الغضب الكامن في أوساط الشباب المسيحي الفقير نحو جيرانهم المسلمين ويختبئون وراء جدران كنيسة رجعية ومتواطئة مع النظام.