أكتوبر 1997
لا تكاد تمر أسابيع قليلة إلا ويشتعل إضراب للسائقين على أحد خطوط السرفيس والأجرة في حي من أحياء القاهرة الكبرى، أو أي من مدن محافظات مصر العديدة. فمن إضراب سائقي الشرقية، إلى إضراب سائقي السيدة عائشة، إلى إضراب سائقي بولاق، إلى إضراب سائقي ميت عقبة، إلى إضراب سائقي المنصورة، إلى إضراب سائقي بورسعيد... الخ، بدأت تتشكل ملامح الاحتجاجات العفوية المتكررة لفئة اجتماعية نامية تخضع لواحد من أقسى أنواع الاضطهاد والعبودية والاستغلال – نعني فئة سائقي السرفيس.