1 ديسمبر 2009
أمران رئيسيان يقفان، في رأيي، عقبة في وجه فهم "حالة الإخوان" على الوجه الأكمل: أولا عدم وضع الإخوان المسلمين بمواقفهم ورؤاهم في الإطار الأشمل للصراع السياسي والطبقي؛ وثانيا عدم النظر إلى البعد الاجتماعي-الطبقي، وليس فقط السياسي الظاهري، عند تحليل تيارات الجماعة الداخلية. وفيما يلي سأحاول أن أتناول النقطتين في محاولة لفتح النقاش حول المواقف المتوقعة من أهم جماعة مصرية معارضة في مرحلة التوريث التي نعيشها اليوم.