1 نوفمبر 2009
كان مفترضًا أن يتم توقيع اتفاق المصالحة الوطنية في 25 أكتوبر، وهو اليوم الذي ينتهي فيه تفويض الرئاسة والبرلمان الفلسطينيين، وفقًا للقانون الفلسطيني. وكان تراجع حماس عن التوقيع على الاتفاق قبل أيام من الموعد المحدد دافعًا لاتهاما بالمسئولية عن إجهاض المصالحة الوطنية الفلسطينية، واتخاذ موقف السلطة الفلسطينية بشأن تقرير جولدستون كذريعة لعدم التوقيع على الاتفاق.