15 يناير 2010
ربما تكون المعلومة الوحيدة الصحيحة التي بثتها وسائل إعلام النظام حول التحقيقات في حادث مقتل 6 أقباط أمام الكنيسة بنجع حمادي بعد أدائهم قداس عيد الميلاد، أن هناك محرض وراء المتهمين الثلاثة الذين تم القبض عليهم بعد الحادث بساعات قليلة. بالقطع هناك محرض، لكنه ليس بالتأكيد من يقصده الأمن، ذلك الشخص –أو الجماعة- الذي سيظل مجهولا ليضللوننا به بتقديمه طوال الوقت على أنه المحرك الخفي لكل حوادث الفتنة التي ستحدث لاحقا.