24 ديسمبر 2006
في 26 يناير، فازت "حماس" باكتساح في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، فيما اعتبر زلزالا سياسيا. ومنذ ذلك التاريخ، وقد بدأ تنفيذ مخطط من ثلاث محاور لـتركيع "حماس": الأول هو سلاح "التجويع"، والثاني معركة لتكسير العظام راح ضحيتها 300 قتيل و4500 مصاب في غزة وحدها. وكان إطلاق شبح الحرب الأهلية هو المحور الأخير. وقد يتصور محمود عباس، أنه بمطالبته بإجراء انتخابات تشريعية مبكرة، قد حسم صراع الداخل لصالحه، إلا أن "حماس" بدعوتها لأنصارها للخروج للشارع للاعتراض على هذا القرار، قد أكدت مرة أخرى أن الكلمة الأخيرة ستكون للجماهير.